السيد ابن طاووس ( مترجم : قيومى )
221
ترجمه مهج الدعوات و منهج العنايات
الجوع والعطش لأطعمه اللّه وسقاه ، ولو دعي به على جبل أن يزول من موضعه لزال ، ولو دعا به [ رجل ] لامرأة قد عسر عليها ولادتها لسهّل اللّه عليها ولادتها ، ولو دعا به رجل في مدينة والمدينة تحترق ومنزله في وسطه لنجا ولم يحترق منزله ، ولو دعا به رجل أربعين ليلة من ليالي الجمع غفر اللّه له كلّ ذنب بينه وبين الآدميّين ، وما دعا به مغموم أو مهموم إلّا فرّج اللّه عنه ، وما دعا به رجل على سلطان جائر إلّا استجاب اللّه المؤمنين له فيه . وله شرح طويل اقتصرنا منه . الدّعاء : « بسم اللّه الرّحمان الرّحيم ، اللّهمّ إنّي أسألك ولا أسأل غيرك ، وأرغب إليك ولا أرغب إلى غيرك . ( أسألك ) « 1 » يا أمان الخائفين وجار المستجيرين ، أنت الفتّاح ذو الخيرات ، مقيل العثرات ، ماحي السّيّئات وكاتب الحسنات ورافع الدّرجات . أسألك بأفضل المسائل كلّها وأنجحها الّتي لا ينبغي للعباد أن يسألوك إلّا بها ، يا اللّه يا رحمان ، وبأسمائك الحسنى وأمثالك العليى ونعمك الّتي لا تحصى ، وبأكرم أسمائك عليك وأحبّها إليك وأشرفها عندك منزلة وأقربها منك وسيلة وأجزلها مبلغا وأسرعها منك إجابة ، وباسمك المخزون الجليل الأجلّ العظيم « 2 » الّذي تحبّه وترضاه وترضى عمّن دعاك به ، فاستجبت دعائه وحقّ عليك ألّا تحرم سائلك .
--> ( 1 ) - ليس في البحار . ( 2 ) - في « م » زيادة : الأعظم .